داعي الله The Caller to Allah (Penyeru kepada Allah)

الحبيب عمر بن حفيظ: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) فإقبالهم على الله صادق، ما يهزّهم ما يُعرض من الشهوات، ومن الآفات، ومن الإغراءات المختلفة المتنوعة، التي هي سلاح عدوهم ليقطعهم، سلاح عدوهم ليُبعدهم، سلاح عدوهم ليفوِّت عليهم الجنة، ليفوِّت عليهم مرافقة أهل النفوس المطمئنة، ليفوِّت عليهم لذة القرب من الرحمن -جل جلاله-، ليوقعهم في مهاوي التعرض للعذاب وللعقاب (إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)، فيجب أن نقوي إجابة الداعي الذي اختاره الله تعالى وأرسله إلينا، (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ الله) الجن نصحوا أصحابهم بهذه النصيحة: (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ الله) يقصدون محمداً ﷺ.

.

تاريخ النشر الهجري

21 صفَر 1448

تاريخ النشر الميلادي

04 أغسطس 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية