حقيقة السجود | The Reality of Prostration (Hakikat Sujud) - English & Indonesian Subtitles

حالة السجود بمعناها وبحقيقتها هي التي تُنال بها حقائق القرب (كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب).

​قال الشيخ لمريده لما رآه يكثر السجود، وأراد أن يرفعه من حسّ السجود إلى معناه، ومن صورته إلى حقيقته، قال له: "​يا ولدي هذا السجود، فأين الاقتراب؟"

​قائم بالسجود على وجهه وحقيقته، وإلا صورة بالجسد تسجد للرب جل جلاله! 

والحق لا ينظر إلى صورنا وأجسادنا، ولكن هذه الهيئة في عالم الحس؛ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، لأنها هيئة التذلل، غاية ما تعبّر به بجسدك وتركيبك هذا الجسماني على الخضوع؛ أن تسجد، تضع جبهتك على الأرض.

​هذا غاية التعبير بالجسد، فإن صادف "صحة التعبير" بالقلب وبالباطن، فنِعْمَ السجود، ولا بُد فيه من اقتراب.

تاريخ النشر الهجري

27 ذو القِعدة 1447

تاريخ النشر الميلادي

13 مايو 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية