(635)
(368)
(27)
شهدت مدينة صلالة في محافظة ظفار بسلطنة عُمان فعاليات المجالس والمحاضرات في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بحضور العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، خلال الفترة من 8 إلى 9 ربيع الأول 1448هـ، وسط حضور غفير من الأعيان والأهالي والمحبين.
افتتح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ رحلته الدعوية يوم الجمعة 8 ربيع الأول، بإلقاء خطبة الجمعة في جامع آل البيت بعوقد الشمالية، والتي جاءت تحت عنوان: «أساس القدوة والأسوة وما يترتب عليه في الدارين من السعادة أو الشقاء».
وبيّن فيها أن حقيقة الاقتداء الصادق برسول الله ﷺ هي طريق الفوز والنجاة، محذراً من التبعية العمياء لمن خالف الله ورسوله، وداعياً إلى تزكية البيوت والأسر بالهدي النبوي الشريف.
وعقب صلاة الجمعة، عُقد مجلس الذكر والتذكير في بيت السيد محسن المحضار بصلالة، حيث ألقى الحبيب عمر كلمة توجيهية حول «معاني الاستجابة لدعوة الله ورسوله».
وأشار في كلمته إلى أن اجتماع القلوب على ذكر الله من مظاهر الاستجابة لدعوة الأنبياء والمرسلين، مؤكداً أن الدعوة إلى الله لا تصح على وجهها الكامل إلا بالارتباط الصادق برسول الله ﷺ.
وفي مساء الجمعة، ليلة السبت 9 ربيع الأول، شهد جامع آل البيت بصلالة احتفالاً كبيراً بذكرى المولد النبوي الشريف، تضمن قراءة مجلس السيرة النبوية «سمط الدرر» للإمام علي بن محمد الحبشي.
وألقى الحبيب عمر بن حفيظ محاضرة قيمة بعنوان: «حكمة الخلق والإيجاد ومعالم مسلك الهدى في اتباع الأنبياء وخاتمهم خير العباد»، موضحاً فيها سر خلافة الإنسان في الأرض، ومكانة الرسالة المحمدية في هداية البشرية.
وتحدث فيها عن كمال الشريعة المحمدية ومسؤولية الأمة في حمل رسالة الخير والرحمة للعالم، إلى جانب إبراز أخلاق عباد الرحمن في حسن التعامل مع الجاهلين، وضرورة التمسك بالمنهج النبوي الداعي إلى التيسير والتبشير وعدم التنفير.
وفي اليوم الثاني، فجر يوم السبت 9 ربيع الأول، أُقيم في مسجد عمر بن الخطاب بصلالة درس الفجر المشتمل على القراءة في عدد من الكتب العلمية. وبيّن الحبيب عمر في الدرس سعة معنى وفاء سيدنا إبراهيم عليه السلام بالعهد، متطرقاً إلى آداب الأخوة في الله، وصفات الخواطر التي ترد على القلب، وكيفية حراسة الباطن.
كما نبّه الحبيب عمر خلال الدرس إلى دقة تلبيس الشيطان في أبواب الخير، مشدداً على أهمية عمارة الأوقات وتدارك ما فات من العمر بالمحافظة على أربعة أوقات مباركة، واختتم حديثه بشرح حقيقة الدعاء باعتباره باباً لتحقيق العبودية والافتقار إلى الله تعالى.
وفي عصر يوم السبت، أُقيم في مسجد عقيل بصلالة الشرقية «مجلس الروحة العلمي»، وقدّم فيه الحبيب عمر شروحاً لقراءات متعددة في كتب السلوك والتزكية، حول عقبات طريق العبادة ومداخل الشيطان لإفساد العمل وكيفية النجاة منها بنور اليقين.
كما تناول المجلس آداب اللباس الشرعي المقترن بتقوى الباطن، ومفاتيح الحضور مع الله للترقي إلى مقام الإحسان عبر حفظ الجوارح وغض البصر، بالإضافة إلى معاني الدعاء مع الافتقار والتسليم لمراد الله، وامتلاء القلب بتعظيمه وإجلاله في كل طاعة.
وتواصلت الفعاليات مساء السبت، ليلة الأحد 10 ربيع الأول، بحضور مجلس قراءة السيرة النبوية الشريفة «نظم الضياء اللامع» في جامع محيي الدين بمنطقة السعادة.
وألقى الحبيب عمر بن حفيظ فيه محاضرة تحت عنوان: «أسرار الصلات بالحق والخلق وآثار شريفها وحميدها وسيئها وقبيحها في الدارين»، حيث سلّط الضوء على أهمية الروابط الإيمانية وتأثيرها العميق في حياة المسلم ومآله.
واختُتمت سلسلة المجالس المباركة في مدينة صلالة ليلة الأحد، بمجلس قراءة السيرة النبوية في منزل السيد محمد بن علي باعمر.
وألقى الحبيب عمر محاضرة بعنوان: «الفضل الرباني والتفضل الامتناني وآثار ذلك في القاصي والداني»، تحدث فيها عن سعة فضل الله وعطائه، وأثر ذلك في تزكية النفوس ونشر الخير في الأمة.
20 ربيع الأول 1448
18 ربيع الأول 1448
أُقيمَ في مسجد عقيل بمدينة صلالة مجلس الروحة العلمي، عصر يوم السبت 9 ربيع الأول 1448هـ، وتضمن...
15 ربيع الأول 1448
دورة خير بها يزداد ايماني ** قد انقضت ما أحيلى عيشها الهاني إعلان: فعاليات اختتام الدورة التعليمية...