(447)
(628)
(368)
عُقِد بتوفيق الله المجلس الثالث في ختم الكتب المنهجية، بدار المصطفى بتريم، فجر الأربعاء 23 شعبان 1447هـ، والذي تضمّن ختم كتب أصول الفقه والعقيدة، وقدّم العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في المجلس توجيهات نفيسة ربطت بين القواعد الأصولية وحياة القلوب الإيمانية.
افتتح المجلس بختم كتاب "اللمع في أصول الفقه" للإمام الشيرازي, وعقب الحبيب عمر بن حفيظ بأهمية علم أصول الفقه، ثم بيّن مسألة "تعبُّد النبي ﷺ بالاجتهاد"، وأن الله تعالى فوَّض نبيه في التشريع وحياً وإلهاماً، مستشهداً بآيات من القرآن ووقائع كأحكام الأضحية والحج، حيث أن اجتهاده ﷺ وحياً يوحى أو إقراراً إلهياً، مما يدل على مكانة السنة المُطهّرة كمصدر تشريعي.
وعند ختم متن "الورقات" لإمام الحرمين الجويني، فرّق حفظه الله بين الاجتهاد في الفروع الفقهية، حيث يُؤجر المجتهد وإن أخطأ، وبين "الأصول الثوابت" في العقيدة التي لا مجال فيها للاجتهاد.
ونبّه إلى خطورة الخوض في ذات الله بغير علم، مؤكّداً أن كل مجتهد في الفروع مأجور، أما في أصول العقيدة فالحق واحد.
وفي ختم منظومة "جوهرة التوحيد"، تحدث الحبيب عمر بن حفيظ عن معنى قول الناظم "نرجو الله"، مُتحدثاً عن "الرجاء" من مقامات اليقين التسعة التي يسير بها العبد إلى الله، وختم بالصلاة على النبي ﷺ رجاء للقبول عند الله.
وكان الختام مع كتاب "قواعد العقائد" للإمام الغزالي، حيث فصّل الحبيب عمر القول في معنى قول "أنا مؤمن إن شاء الله"، وبيّن أن هذا الاستثناء ليس شكاً في أصل التصديق، بل هو أدب العارفين وخوفهم من سوء الخاتمة.
28 شَعبان 1447
02 مُحرَّم 1448
مجلس الاحتفال بالذكرى ال30 لافتتاح دار المصطفى بتريم Commemorating the 30th Anniversary of Dar al...
01 مُحرَّم 1448
افتُتِح ملتقى الدعاة السنوي العشرون مساء يوم الإثنين 29 ذو الحجة 1447هـ، الذي يُنظّمه دار المصطفى...