(475)
(635)
(368)
كلُّكم يتذكَّر الخاتمة والعاقبة لحبيبنا عمر بن حامد الجيلاني، ما أعلمنا الله عنه أنه يدلُّ الناس على ما بُعِث به الرسل، وما رحل إلى إندونيسيا إلا ليدلَّ الناس على ما بُعِث به الرسل، ما قصده يجيء بفلوس من إندونيسيا، ولا قصده يعمل شهرةً في إندونيسيا؛ هذا الذي علّمنا الله عنه، فنحسبه كذلك والله يزيده ممَّا أتاه.
وقابله الفضلُ من قبل أن يصل إلى تلك البلاد، وهو بين السماء والأرض، فصار على حالة لا يَقوَى أن يرجع بعدها إلى الدنيا ولا تسعه الدنيا بعدها، ولقي ربه.
ارفع درجاته يا ربِّ، اجمعنا به في أعلى الجنة يا ربِّ، بارِك في نيَّاته وهِمَمه وأهله وأولاده وآثاره، وكلَّ ما نواه اجعله اللهم قائمًا من بعده على ما نواه وزيادةً من فضلك.
12 شَعبان 1447
10 ربيع الأول 1448
ضمن فعاليات المجالس والمحاضرات في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بصلالة، عقد العلامة الحبيب عمر...
09 ربيع الأول 1448
عُقِد بمدينة صلالة مجلس الذكر والتذكير في بيت السيد محسن المحضار، بحضور العلامة الحبيب عمر بن حفيظ،...