الحبيب عمر بن حفيظ يتحدث عن خاتمة الحبيب عمر بن حامد الجيلاني رحمه الله
كلُّكم يتذكَّر الخاتمة والعاقبة لحبيبنا عمر بن حامد الجيلاني، ما أعلمنا الله عنه أنه يدلُّ الناس على ما بُعِث به الرسل، وما رحل إلى إندونيسيا إلا ليدلَّ الناس على ما بُعِث به الرسل، ما قصده يجيء بفلوس من إندونيسيا، ولا قصده يعمل شهرةً في إندونيسيا؛ هذا الذي علّمنا الله عنه، فنحسبه كذلك والله يزيده ممَّا أتاه.
وقابله الفضلُ من قبل أن يصل إلى تلك البلاد، وهو بين السماء والأرض، فصار على حالة لا يَقوَى أن يرجع بعدها إلى الدنيا ولا تسعه الدنيا بعدها، ولقي ربه.
ارفع درجاته يا ربِّ، اجمعنا به في أعلى الجنة يا ربِّ، بارِك في نيَّاته وهِمَمه وأهله وأولاده وآثاره، وكلَّ ما نواه اجعله اللهم قائمًا من بعده على ما نواه وزيادةً من فضلك.
12 شَعبان 1447
تاريخ النشر الميلادي
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
آخر الأخبار
17 رَمضان 1447
بتوفيق الله تعالى تواصلت قراءة القرآن الكريم كاملاً في صلاة التراويح بدار المصطفى، في ليالي شهر...
16 رَمضان 1447
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. بتوفيق الله عز وجل تواصلت قراءة القرآن الكريم كاملاً في صلاة...