أمسية رمضانية في بيت الحبيب عمر بن حفيظ بتريم 1447هـ

أمسية رمضانية في بيت الحبيب عمر بن حفيظ بتريم 1447- 1

 

بمناسبة حلول الشهر الفضيل، أقيمت أمسية رمضانية في بيت العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ بمدينة تريم، ليلة الأربعاء 8 رمضان 1447هـ بحضور عدد من أهالي الحارة وأبناء مدينة تريم.

وتضمن المجلس الإنشاد بكلام الصالحين، وتوجيهات الحبيب عمر بن حفيظ في التذكير بالله ورسوله ومقاصد الصيام ومعاني الصدق مع الله..

 

الهمة في رمضان وحفظ الجوارح

حثّ الحبيب عمر الحاضرين على اغتنام ما بقي من الشهر الكريم، قائلاً:

 مرحباً بكم، إن شاء الله باقي رمضان يكون لنا خيراً من ماضيه، ونسعد مع من يسعد من خواصّ أهليه، وقد مضى علينا من هذا الشهر الكريم ربع الشهر وبقي ثلاثة الأرباع، تحتاج منا هِمّة ونية، وإن شاء الله يختمها لنا بخير.

سيدنا وهادينا كان يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، ويخصّ العشر الأواخر ويجتهد منها ما لا يجتهد في غيرها من رمضان، رزقنا الله الاقتداء به.

لا نُعرِّض أحد من أهلنا في العشر الأواخر للخروج للأسواق ولا للاختلاط بالأجانب، ولا للغفلات ولا اللعب عليهم عبر هذه البرامج والمنظورات والمسموعات. 

رمضان شهر قُربٌ من الحق تعالى، يُحفظ فيه السمع ويُحفظ فيه البصر:

إذا لم يكن في السمع مني تصاونٌ ** وفي بصري غضٌّ وفي منطقي صَمتُ

 فحظي إذن من صومي الجوع والظمأ ** وإن قلتُ إني صُمتُ يوماً فما صُمتُ

 

واختتم المجلس برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، حيث دعا الحبيب عمر بدعوات مباركة جاء فيها:

الله يخصّنا بالامتيازات والخيرات الكبيرات، والتجلِّيات الربّانيات الرحمانيات، ويجعل رمضان هذا من أبرك الرمضانات علينا وعليكم وعلى الأمة في جميع الجهات، ويحوِّل الأحوال إلى أحسن الأحوال والحالات إلى خير الحالات.

الله لا يجعله آخر العهد من هذه الليالي والأيام، ويُعجِّل بالفرج لأهل الإسلام، ويجعلنا من أسباب الفرج والخير، ويدفع عنا كل شر وضير، ويرزقنا حُسن السير في طريق أهل الخير، ويرزقنا الاستقامة ويتحفنا بالمنن والمواهب والمزايا والكرامة.

لمشاهدة المجلس كاملاً

 

 

تاريخ النشر الهجري

09 رَمضان 1447

تاريخ النشر الميلادي

26 فبراير 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

آخر الأخبار