فُرِضَت عليه صلى الله عليه وآله وسلم الصلواتُ الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وليكن مِن مَرْقانا أن يرتفعَ مستوانا في شأن أداء الصلوات:

  • - مَن كان مُحافظاً عليها وحريصاً على الجماعةِ فيها ويأخذُ معها من النوافل نصيباً؛ فليَزْدَدْ حضوراً وجمعاً على اللهِ في صلواتهِ ليُدرك سِرَّها.
  • - ومن لا نصيبَ لهُ من النوافلِ والرواتبِ وخصوصاً الوتر والضحى؛ فليجعل له نصيباً من الوتر والضحى.
  • - ومن كان يُصلي أحياناً بغيرِ جماعة في شيءٍ من الصلواتِ الخمس؛ فليكن له عَزمٌ أن لا يصلي إلا جماعةً طولَ عُمرِه.
  • - ومن كان يُقصِّر في شيءٍ من تلك الصلوات؛ فليعزم على قضاءِ ما فاتَ والمحافظة على ما بقي.
  • - ومن كان له في أُسرتهِ واحدٌ من أهلِ هذهِ المراتب التي ذكرنا؛ فليرفعهُ إلى المرتبة التي فوقها.
  • - ومن يعرف من الأصدقاءِ أو الأصحابِ والجيران من يُهملُ الصلاة؛ فليعزم بصدقٍ أن يكون سبباً لإقامتهم للصلاةِ؛ وهذا مرقى من مراقِي المعراج.
تاريخ النشر الهجري

28 رَجب 1446

تاريخ النشر الميلادي

26 يناير 2025

مشاركة

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية